اختفاء طفلة في مستشفي للكاتب اسلام احمد

لمحة نيوز

انا عايز ادخل الاوضة دي
د حمزة الاوضة دي مقفولة من وقت طويل ومحدش معاه مفتاحها غير دكتور خالد يعني هندخل جوا مش هنلاقي حاجة
ظ حسين لا انا مصمم ادخل الاوضة دي انا حاسس في سر او حل اللغز في الاوضة دي خصوصا ان اختفاء دكتور خالد مرة واحد فيه وراه سر اصلا .
د حمزة تمام ماشي بس احنا مش معانا المفتاح عشان نفتح الاوضة احنا ندور علي الدكتور خالد ونجيب المفتاح.
قطع كلامي حسين وقال احنا لسه هنستني لما دكتور خالد يظهر احنا هنكسر القفل دا وندخل دلوقتي وبالفعل حسين كسر القفل ودخل الاوضة كان شكلها عادي خالص زي أي اوضة مكتب في المستشفي وكل حاجة مترتبة ومنظمة زي ما سابها الدكتور خالد بالظبط اتكلمت وقلتله قلتلك دي اوضة عادية زي أي اوضة في المستشفي ومفهاش حاجة مهمة يعني
ممكن تفيدنا
ظ حسين فعلا امال كان عندي كده مش فاهموا تجاه الاوضة دي مش عارف ليه
د حمزة بضحك دا مجرد احساس ياحسين بيه عشان انت ظابط مباحث وكل حاجة لازم طبعا تشك فيها.
ظ حسين مانا عشان ظابط مباحث بقولك ان احساسي مبيخيبش دايما
د حمزة بس المرة للاسف خيب ياحضرة الظابط
في اللحظة دي حسين بيوقفني اني اسكت وبيقول استني انا سمعت صوت تاني بس المرة دي الصوت قريب
د حمزة صوت ايه! انا مسمعتش أي صوت
ظ حسين لا انا سمعت سمعت صوت حاجة بتتجر علي الارض الصوت قريب هنا بس مش عارف فين
د حمزة عادي ما يمكن صوت من برة المستشفي مش لازم يكون هنا يعني
ظ حسين الصوت هنا بقولك الصوت قريب اوي في الاوضة دي.
فجأة بنسمع خبط جاي من ركن في الاوضة الركن دا هندوا دولاب صغير حسين قرب للدولاب عشان
يشوف الصوت الصوت كان من ورا الدولاب وبيروح يشيل الدولاب ويشدوا لقدام شوية بعيد عن الحيطة وهنا بقي بتكون الصدمة هنا حسين بيشوف باب صغير لسرداب تحت الارض ولسه هيقولي عليه اتخبط علي دماغه وفقد الوعي قام حسين في المستشفي وبيقول زي ما حكي لما فاق انا شوفت باب لسرداب تحت الارض وبعدها اتخبط علي دماغي وكان معايا الدكتور حمزة هو فين الدكتور حمزة انا مش شايفوا يعني الظابط شريف زميل حسين بيتكلم وبيقول احسنت يا صحبي اللعبة اتكشفت وبانت الحقيقة الحقيقة بانت لشوية دكاترة معندهمش ضمير ولا دين الدكتور حمزة اتقبض عليه بسرعة بعد ماخبطك علي راسك بعد ما اكتشفت السر اللي كانوا مخبينوا هو ودكتور خالد اللي كان قاعد في السرداب اللي تحت الارض وكان بيدخل ويخرج منه من باب ورا المستشفي
السرداب دا كان في غرفة كبيرة بيخطفوا الاطفال وياخدوا اعضائها وكل شخص في المستشفي كان مشارك في الجريمة دي افراد الامن بتوع الكاميرات كانوا مشاركين فيها وهما اللي بيفصلوا الكاميرا بتاعت الممر وعشان يسبقوها كانوا متفقين مع بعض هما والدكتور حمزة والدكتور حمزة لما بلغ الشرطة كان بالاتفاق معاهم عشان هما كانوا عارفين ان كده كده الشرطة هتحقق معاهم ولما رحت المكان اللي كان فيه الرقم اللي كلم حمزة دا دي كانت خطة منه وكل حاجة كان متفقين عليها وكانت تمثلية بدور حواليك ياحضرة الظابط بس لما كشفت السرداب اتكشف سرهم ومبقاش ينفع التمثيل والخطط بتاعتهم تاني وبكده الكل يعترف افراد الامن والدكاترة التلاتة بجرايمهم الشنيعة ودول لا يستحقوا لقب دكتور دول يتقال عليهم الجزارين
التلاتة.
تمت

تم نسخ الرابط