اختفاء طفلة في مستشفي للكاتب اسلام احمد
ايه في ايه!؟.. ايه اللمة دي والظيتة احنا في مستشفي..
اصل في بنت صغيرة خمس سنين ضاعت من أمها هنا يا دكتور في المستشفي ومحدش عارف راحت فين و مش لاقينها في المستشفي كلها.
دي كانت ممرضة من المستشفي بتقولي علي الكارثة اللي حصلت وانا دكتور حمزة مدير المستشفي اللي كنت واقف مصدوم من اللي سمعته مصدوم لأن دي مش اول عملية اختفاء لطفل او طفلة في المستشفي دي خامس عملية اختفاء تقريبا ولحد الان منعرفش راحوا فين والشرطة مش بتوصل لحاجة رغم ان القضايا بتاعتهم لسه بيتحقق فيها لحد الان مع كل العاملين في المستشفي من اول المدير اللي هو انا لاصغر عامل معانا الشئ اللي محيرني اني مش عارف اوصل و لا اعررف الاطفال دي بتختفي تروح فين.
مشيت رحت ناحية اللمة واهل الطفلة و الام اللي كانت منهارة علي اختفاء بنتها حاولت اطمنها اننا هنعمل اللازم عشان نلاقي بنتها وانها متقلقش كلمت الامن المسؤولين عن الكاميرات اللي في المستشفي عشان يراجعوا الكاميرات ويشوفوا البنت اختفت راحت فين وبالفعل بنروح لغرفة الكاميرات واثناء المراجعة البنت بتبقي مع امها لأخر ثانية وبعدها بتسيب ايد امها وبتجري ناحية صالة في المستشفي و بتلوي يمين في ممر في اللحظة دي بقول للأمن انهم يجيبوا الكاميرا الموجودة في الممر دا لكن الامن بيبص لبعضيهم وبيسكتوا بتعصب عليهم وبقولهم ايه يابني منك ليه! ما تراجعلي الكاميرا دي في واحد في الامن بيتكلم وبيقول الكاميرا الموجودة في الممر دي مش شغالة بتعصب وبقولهم يعني ايه مش شغالة ازاي تبقي في كاميرا في المستشفي معطلة مش فاهم
الامن يا دكتور دي لسه معطلة امبارح بس
الدكتور بعصبية دا اسمه تهريج دا مينفعش يكون في كاميرا معطلة ثانية واحدة بس انتم المسؤولين عن اللي بيحصل دا دلوقتي و هكلم الشرطة تشوف الموضوع دا.
شوفت القلق و الخوف في عنيهم عشان كده شكيت فيهم وقلت ممكن يكونوا هما السبب في اختفاء الاطفال اللي بتختفي لانهم هما الوحيدين المسؤولين عن كاميرات المراكبة في المستشفي كلها يعني لو كاميرا اتعطلت هما المفروض يبلغوا فورا بعلطة الكاميرا لكن هما معملوش كده وبلغوني بعد ما حصل اللي حصل بلغت الشرطة وبالفعل الشرطة جت علي طول و ظابط المباحث جه وقال انا عايز اعرف ايه اللي حصل بالظبط وبالتفصيل قربت من ظابط المباحث وانا بقول وبشاور علي الاتنين الامن المسؤولين عن مراقبة الكاميرات انا مشتبه في الاتنين دول يا حسين دول الوحيدين المسؤولين قدامي عن
فرد الامن بتوتر انا اسمي فتحي علي غنيم عندي 32 سنة من المنصورة.
الظابط قولي بقي يافتحي مين اللي قالكم عطلوا الكاميرات عشان يخلص مصلحته ويعرف يخطف الطفلة من غير ماحد يشوفه
فتحي ف الامن بتوتر والله يا بيه انا ماحد قالي حاجة انا عمري ماعمل كده كل مافي الموضوع اني مكنتش اعرف ان الكاميرا دي متعطلة ومن مراجعتنا ليها لقناها متعطلة من امبارح بس انا مكنتش اعرف انها متعطلة لانها مش ضمن الكاميرات اللي كانت ظاهرة قدامنا علي الشاشة.
ظابط يعني ايه مش ضمن الكاميرات اللي ظاهرة! هو انت مش المفروض تبقي مراقب جميع الكاميرات الموجودة في المستشفي ودي شغلتك كلامك مش مقنع يا فتحي لا وكمان بيزود شكوكنا ضدك.
فتحي بتوتر يابيه حضرتك احنا بنهتم بالكاميرات اللي بيبقي في زحمة وناس كتير و اللي بيبقي احيانا في شغب لكن الكاميرا دي كانت في ممر الرجل فيه قليلة وكمان مفيش حد بيمشي في غير الدكاترة والممرضين وبس.
ظابط المباحث وهو بيحقق مع فرد الامن التاني و اللي بيبقي اسمه حسن حسيب من الدقهلية وبيقول حلو ياحسن قولي بقي البنت دي دخلت الممر دا راحت فين!
الامن حسن بتوتر مفيش غير غرفة مكتب الدكتور خالد الجراح و هو مش موجود حاليا واخد اجازة.
ظابط بتعجب واخد اجازة! واخد اجازة ليه الدكتور خالد.
في الوقت دا بيبدأ حسيت التحقيق معايا انا دكتور حمزة وبيسألني الدكتور خالد واخد اجازة قد ايه وليه
دكتور حمزة خالد اخد اجازة ونزل البلد بس مقاليش ليه كل اللي قاله انوا عندوا شوية ظروف ومشاكل في البلد هيروح يحلها ويجي.
ظابط طيب انا عايز اروح الممر اللي في الكاميرا العطلامة و اللي دخلت في البنت دي واختفت
دكتور حمزة لا اكيد بس انتي المفروض عارفني كويس ياحسين مش لدرجة انك تحطني في موضع شك وتخليني متهم.
حسيت بيتقدم خطوتين ناحيتي وبيقول انا مقلتش انك متهم ياحمزة انا بس شغلي بيحتم عليا اني اعمل حساب كل شئ يلا بينا عشان نروح المستشفي تاني.
بالفعل بنروح انا وظابط المباحث المستشفي وبنروح للممر اللي اختفوا فيه الاطفال بنمشي لحد ما نوصل للكاميرا اللي فيها عطل واخر الممر بتبقي في غرفة مقفولة بالقفل بشاور عليها وبقول لحسين هي دي غرفة مكتب الدكتور خالد الجراح اللي معانا حسين ظابط المباحث بيهز راسه وبيقول انت قلتلي بقي دكتور خالد دا بقاله قد ايه اجازة؟
دكتور حمزة بقاله اسبوع دلوقتي او اكتر
ظابط طيب احنا عايزين خالد دا عشان لازم يكون موجود اثناء التحقيق.
دكتور حمزة تمام انا هكلموا اخليه يجي
ظابط طيب كلموا دلوقتي ياحمزة من فضلك
بالفعل بخرج التليفون واحنا واقفين وبرن علي خالد التليفون بيديني جرس ومستني يرد عدت دقيقة والمكالمة فصلت وخالد مردش.
ظابط ها مردش عليك؟
حمزة اه اداني جرس لكن محدش رد
ظابط معلش رن عليه تاني
رنيت مرة تانية بس المرة دي اداني غير متاح تليفون خالد اتقفل قفلت التليفون وانا بقول لحسين تليفون خالد اتقفل يمكن خلص شحن ولا حاجة.
ظابط ويمكن مش عايز يرد طيب وايه اللي يخليه مش عايز يرد عليك ياتري! اكيد في حاجة ولازم طبعا نعرفها
د حمزة بضحكة متوترة يمكن الله اعلم بيه وممكن موبيلوا فصل عادي
حسين قرب مني وهو بيقول انا عايز اعرف مين اكتر الناس اللي بيترددوا علي الممر دا غير الدكتور خالد
د حمزة لا مفيش حد غير دكتور خالد وعم صبحي بتاع الشاي وعامل النظافة عم صابر هما دول اللي بيجوا الممر.
ظ حسين تمام ابعت هاتهم معلش عشان اتكلم معاهم شوية.
بعت جبت عم صابر وعم صبحي ولقيت الظابط حسين بياخدهم معاه للقسم وبدأ بعم صبحي وقاله قولي يا عم صبحي انت اليوم اللي اختفت فيه البنت دا انت كنت فين؟
صبحي كنت موجود في المستشفي يابيه عند سخانة الشاي ولما سمعت صراخ ولمة كتير عرفت زي كل مرة ان في طفل او طلفة اختفوا من المستشفي.
ظ حسين طيب الممر دا اللي البنت دخلت فيه
صبحي تفتكر يا بيه انا لو عندي معلومة بكده كنت هستني يابيه لما حضرتك تسألني انا معرفش يابيه ايه اللي يخلي طفلة تدخل ممر زي دا اخروا غرفة واحدة بس بتاعت الدكتور خالد وبعد الغرفة دي مفيش الا حيطة زي ماحضرتك شوفت والدكتور خالد بقاله اسبوع في البلد واخد اجازة يعني حضرتك الموضوع غريب وغامض والله اعلم باللي بيحصل.
بيخرج عم صبحي وبيدخل عم صابر واللي بيبدأ معاه حسين بالكلام وبيقول مكنستش اليوم دا الممر وانا اقصد اليوم اللي اختفت فيه الطفلة دي يمكن تكون شوفتها لمحت حد غريب واقف في الممر دا
صابر انا كل يوم بكنس الممر دا يا بيه رغم ان مفيش رجل كتيرة بتمشي فيه من ساعت ما دكتور خالد اخد اجازة وبصراحة اليوم دا لما كنست الممر كان زي كل يوم غرفة الدكتور خالد كانت مقفولة زي ماهي ومفيش حد في الممر خالص يعني انا مستغرب زي حضراتكم كمان ان الاطفال بتختفي في الممر دا.
بيخلص التحقيق مع عم صابر وعم صبحي بعد كده ببقي قاعد في المكتب وفجأة بسمع دوشة وظيطة كبيرة في المستشفي بقوم بسرعة من مكاني وبخرج اشوف في ايه بلاقي ان في كام راجل لابسين جلاليب وعمة وماسكين في ايديهم نبابيت وصوتهم عالي بروح ناحية الدوشة دي وبقول في ايه! ايه اللي بيحصل هنا احنا في مستشفي واحد بيتكلم فيهم بعصبية احنا لا يهمنا مستشفي و لا غيروا احنا عايزين بنتنا اللي اختفت عنديكم هنا.
في اللحظة دي بعرف انهم اهل البنت اللي اختفت بتكلم وبقولهم طيب نعمل ايه دلوقتي احنا بنعمل اللازم وبندور علي بنتكم ونشوفها راحت علي فين.
الصعيدي هي اختفت عندكم هنا يبقي ندور عنديكم هنا لحد ما نلاقيها.
د حمزة يعني ايه تدوروا هنا لحد ما تلقوها! دي مستشفي و فيها عيانين يعني مينفعش صوتكم يعلي هنا اصلا.
الصعيدي لا دا احنا مش صوتنا هيعلي بس دا احنا هنقلب المستشفي دي عاليها واطيها لحد ما نلاقي بنتنا واللي هيقف قصادنا ميزعلش من اللي هيحصلوا.
وبالفعل زقوني لورا وبدأ يخبطوا في الغرفة بتاعت المستشفي ويدورا في كل مكان بعصبية وغضب
بسرعة خرجت الموبيل ورنيت علي حسين وقلتله اللحق ياحسين اهل البنت عندنا في المستشفي وقالبين المستشفي وبيكسروا في الغرف ومعليين صوتهم حسين قالي طيب احنا جايين حالنا وقفل معايا المكالمة وبالفعل الشرطة كانت وصلت المستشفي ومعهم حسين العساكر سيطرت علي اهل البنت المختفية حسين قرب من الراجل الصعيدي وقال حاج