حكاية مدام سحر للكاتب اسلام احمد

لمحة نيوز

مفزوع من الحلم وانا ياخد نفسي بصعوبة ، وكأني في حاجة كانت كاتمة على نفسي ، لحظة إدراك ان فى حد لسه بيخلط على الباب، قومت من على السرير و رحت فتحت الباب، بس ملقتش حد ، لكن لأحظت وجود ورقة مرمية قدام الباب، وطيت اخدت الورقة وبعدين بصيت يمين وشمال يمكن اللقي حد واقف ، بعدها دخلت وقفلت الباب ، وقعدت علي الكرسي وانا ببص للورقة المطبقة اللي فى ايدي، بعدين فرطها ولقيت كلام مكتوب فيها بخط الايد، كان مكتوب فيها كده يبقى خالصين ، بس انا زيادة عنك شوية، لأن حقي برضوا مش شوية ، انا يمكن خسرت شوية دم نزلوا مني اقدر اعوضهم ، لكن انت خسرت كثير، وانت اللي خسرته مش هتعرف تعوضوا تاني بسهولة ،ودا عشان متلعيش معايا تاني، و دا يعرفك انك مش قدى ،ودي الورقة اللى بقولك فيها إني خلاص اخدت حقى ، دا اللي كان مكتوب في الورقة، والشخص اللى كان كاتب الورقة دي انا عارفوا كويس ،مفيش غيروا، حمدي الجزار، في اللحظة دي بأدرك ان اللي عمل كده في مراتي هو حمدي الجزار، وكمان هتلاقيه قتل ابني كمان، دا معنى كلاموا اللى كاتبوا في الورقة، جريت بسرعة سحبت السكينة من تلمطبخ بعنف وانا مش شايف قدامي، ونزلت تحت وانا الدم بيغلي في عروقي، ورحت لمحل حمدي وانا بقول يغضب سرقت السمك بتاعي وقلت ماشي، لكن تتجرى وتقتل مراتي وابني يبقي موتك علي ايدي، ورحت رايح ناحيته
وضربته بقوه وغضب بالسكينة في بطنه، الدم بدا يخرج من جسمه ويفرق جليبيته البيضة والمكان ، في الوقت دا كنت مبتسم وحاسس بالانتصار، الدنيا اتلمت حوالين المحل ، وانا كنت واقف مكاني وبقول انا رجعت حق مراتي وابني من اللى قتلهم، المجرم دا هو اللي قتل مراتي وابني، وانا النهاردة اخدت حقهم ، شريف وعمر اللى شغالين معايا وقفوا مصدومين وقربوا عليا وهما بيقولوا ليه كده بس يا معلم تودي نفسك في داهية، كان ممكن تجيب حقهم بالقانون ، لكن مش يكون سامع احد كنت حاسس بالانتصار وبس ، لكن فى اللحظة دي الشرطة بتيجى ويتقبض عليا، ظابط المباحث يسألنى عملت ليه كده بقوله انتقمت لمراتي وابني وجبت حقهم،
الظابط وانت إيه دليلك على ده، ولو هو اللى قتلها فعلا في قانون يجبلك حقك . ،لكن بتسجن وينتظر محاكمة سريعة، لكن مش بيكون هامنني، وبعد أيام من السجن ،العسكري بيفتح الباب وبيندع عليا وبيخدنى وبيقولي ان طابط المباحث عايزنى ،بروح وبيسمحلي ظابط المباحث اني اقعد، ويدا كلامه ويقول إحنا لقينا جثة ابنك ، مكانش في رد فعل مني غير حزن علي حزني ازداد، وفي اللحظة دي بقول عرفت ان اللي عمل كده فى مراتى برضوا قتل ابني كمان معاها عشان ينتقم مني ، ظابط المباحث بيكمل كلامه وبيقول ويؤسفني اني اقولك كمان ان حمدي الجزار اللي انت قتلته مش هو اللي قتل إبنك ومراتك فى اللحظة
دي ببص للظابط باستغراب ايه ، انا متأكد ساعدتك ان هو اللي عمل كده 
الظابط وايه اللي مخليك متأكد اوي كده ، فى دليل ان هو اللى عمل كده 
خالد اه ، الدليل ان هو اللي قالي كده فى ورقة كاتبها بخط ايدوا، كاتب فيها انوا كده أخد حقوا منى، وبيقول ان هو مخسرش غير شويه دم يعرف يعوضهم ،لكن اللي خسرت حاجة معرفش اعوضها
ظابط المباحث انت اتسرعت يا خالد ، اللي قتل مراتك وابنك اعترف على نفسوا وقال كل حاجة خلاص، والقاتل من تفس منطقتك برضوا .
كلام الظابط يبكون صادم ليا وبقوله أعترف ، ومين هو دا اللي اعترف 
ظابط هو حسان عبدالصمد ابراهيم، الشهير بحسان المراكبي .
الكلمة بتنزل عليا زي الصاعقة وانا مش قادر أصدق اللي بسمعوا ، الطابط بيكمل كلامه وبيقول حسان المراكبى كان بيتصرف بغرابة أخر اياموا ، لأن حسان انتحر وشنق نفسه فى الشقة بتعته ، بعد ما رمى نفسه في الميه والناس لحقوه وخرجوه، قعد في البيت بعد ما كشف عند دكتور نفسى وقال انوا بيعاني من هلاوس واتطربات حادة، ودي بتخليه يشوف حاجات هي اللي سببت ليه اللي بيعاني منه،وحسان لما مات ساب جواب مكتوب فيه كل حاجة ، 
طابط المباحث اداني جواب وابتديت واقراه وكان كالاتي مقدرتش اهرب باللى عملتوا ، وحاولت اداري ،لكن اللي كان بيحصلي كان بيعذبني شوية بشوية ، انا قتلت مرات خالد وابنها
لما ركبوا معايا على المركب وكانت اليوم اللي اتخانقت فيه مع زوجها خالد ورايحة لبيت اهلها لوحدها ، لما كانت هي الوحيدة معايا علي المركب ووصلنا لمنطقة محدش شايفنا فيها بالمركب الشيطان بدا يلعب لعبته ويوسوسلي، وانا للاسف سمعت كلامه ومشيت وراه، قومت من مكاني وانا بحاول ابص عليها وهي بترضع ابنها، في اللحظة دي طلبت منها انها تسلمني نفسها لكن هي رفضت ومكنتش مصدقة اللي انا بقولوا، لولا اني اخدت منها ابنها وقلتلها اني هرميه في الميه لو مسلمتش نفسها، لكن بتصر علي الرفض وبتصرخ ،وفي اللحظة دي بأرمي ابنها في الميه،وهنا هي بتنهار وبتجري عشان ترمي نفسها ورا ابنها لكن انا بمسكها من هدومها بقوة، لكن بتزقني توقعني وبتنط ورا ابنها في الميه، في الوقت دا انا بسيبهم وامشي وبيغرقوا هما الاتنين، لكن مخلصتش الحكاية لحد هنا، لأن فضل شبحها ملازمني كل ما اجي في نفس المكان اللي اترموا فيه،انا كنت بسمع صوتها وهي بتنده بأسمي وهي بتصرخ فيا، مكنتش بقدر اتحمل صوتها وهي بتصرخ فيا، لحد ماقررت اني لازم اخلص من الكابوس دا ، لان الناس كانت بتقول عليا اتجننت ،لانهم مكانوش بيسمعوا اللي انا بسمعوا، ولا بيشوفوا اللي انا بشوفوا، قررت اعترف بجريمتي اللي كانت بتطاردني، بس عشان اعترف لازم مكونش موجود في الدنيا لاني مش هتقدر اتحمل بعدها اني اعيش لحظة تاني.
تمت 

تم نسخ الرابط