لقيت راجل غريب نايم جنبي
صحيت من النوم لقيت نفسي في حض ن راجل غريب بقميص النوم واللي اسوا من كده اني لقيت جوزي و حماتي واقفين فوق راسي وبيبصوا ليا بغضب صرخت وانا بقول مين دا وايه اللي جابه جنبي هنا
جوزي بغضب و ليكي عين تتكلمي يا خاي نة ..
احكيلكم اللي حصل من الاول انا جوزي مسافر بره بيشتغل وانا قاعدة انا وبنتي في بيت لوحدنا لاني مقدرتش اعيش في بيت العيلة مع حماتي و جوزي لما شاف معاملة حماتي ليا قرر يجبلنا بيت لوحدنا نعيش فيه لوحدنا بعيدا عن حماتي اللي مكانتش عايزة اني اتجوز ابنها من الاول وعملت المستحيل عشان تبعدني عنوا لكن مقدرتش لان منير جوزي بيحبني و مكانش يقدر يبعد عني وانا كمان بحبوا بس الغل والكره اللي في حماتي زادوا بعد جوازي من ابنها و كانت بتقول عليا كلام كتير عشان تكره ابنها فيا و بتتهمني في شرفي بس انا مكنتش مهتمة باللي بتقولوا و اللي بتعملوا لاني كنت عارفة منير جوزي مش هيصدقها لكن في يوم حصلت الكا رثة فتحت عيني ولقيت نفسي نايمة جنب راجل غريب في السرير و الكارثة
صرخت بانهيار
والله ما أعرفه! أقسم بالله يا منير ما أعرفه!
لكن منير زعق فيا بعنف لأول مرة في حياته
اخرسي! أنا شايف بعيني!
حاولت أقوم من السرير لكن حسيت دماغي بتلف، وكأن جسمي كله مكسّر. بصيت حواليا بخوف دي مش أوضتي، ولا حتى المكان اللي أعرفه.
حماتي قربت مني وقالت بشماتة
كنتي فاكرة إنك شاطرة ومحدش هيكشفك؟
كنت هتجنن
إيه اللي حصل؟ وإزاي جيت هنا؟
الراجل اللي جنبي قام يمثل إنه مصدوم، وبص لمنير وقال
والله يا باشا هي اللي كانت معايا برضاها أنا ماليش دعوة.
بصيتله بذهول
إنت كذاب! أنا أول مرة أشوفك!
لكن الراجل كمل تمثيل
أمال كنتي بتقوليلي امبارح إيه؟
وقتها حسيت إن الأرض بتسحبني تحت رجلي
في حاجة متدبرة.
جريت ناحية منير وأنا بعيط
صدقني حد عمل فيا
لكنه زقني بعيد بعنف وقال
كفاية تمثيل! أمي كانت بتحذرني منك من أول يوم!
بصيت لحماتي لقيتها مخبية ابتسامة صغيرة، ابتسامة كلها شر.
وفجأة افتكرت
العصير.
قبل ما أنام بساعتين، حماتي كانت جاية تزور بنتي لأول مرة من شهور، وجابت معايا عصير وقالتلي
اشربي يا حبيبتي عشان شكلك تعبان.
بعدها حاسة بنعاس شديد
وبعدين مفيش.
بصيت لها برعب
إنتي حطيتي حاجة في العصير
صرخت حماتي بسرعة
شوف يا منير! بدل ما تعترف بغلطها جاية تتهمني!
ومنير كان خلاص عقله اتقفل.
كل اللي شايفه قدامه إن مراته في سرير مع راجل غريب.
لبست هدومي بسرعة وأنا منهارة، لكن الصدمة الأكبر حصلت لما البواب دخل الشقة فجأة.
قال لمنير
يا باشا أنا عملت اللي الحاجة طلبته.
سكت فجأة أول ما شافني بصاله.
منير اتكلم
إيه اللي طلبته؟
البواب اتوتر وقال
أصل أصل الحاجة قالتلي أجيب الراجل ده للشقة بعد ما الست نامت.
لفّ منير ناحية أمه بصدمة
يعني إيه؟!
لكن حماتي بسرعة قالت
أيوه! كنت بشك فيها وعايزة أكشفها قدامك!
البواب
لا يا حاجة مش ده اللي حصل.
الراجل الغريب حاول يهرب، لكن منير مسكه بعنف
انطق!
الراجل بص لحماتي بخوف وقال
هي اللي دفعتلي فلوس وقالتلي أنام جنبها بس وقالت إن ابنها لازم يطلقها.
في اللحظة دي، حسيت إن الحقيقة ظهرت
لكن اللي قتلني إن منير، بدل ما يبصلي، بصلي باشمئزاز أكتر.
قال بصوت قاسي
حتى لو أمي غلطت إنتي إزاي سيبتي نفسك لحد يوصل بيكي لكده؟
بصيتله بصدمة
يعني إيه؟! أنا كنت مخدرة!
لكنه قاطعني
أنا خلاص فقدت الثقة فيكي.
الكلمة دي كسرتني أكتر من أي حاجة.
حماتي وقتها بدأت تعيط تمثيل وتمسك في ابنها
خدني يا ابني وامشي من المكان القذر ده.
ومنير بالفعل سابني
سابني واقفة بعيط ومكسورة، بعد ما صدق أسوأ كابوس ممكن يحصل لست بريئة.
وبعد أسبوع
وصلتلي ورقة الطلاق.
أما حماتي، فكانت قاعدة وسط الناس تحكي بانتصار
الحمد لله خلصت ابني منها.
ولا حد عرف الحقيقة كاملة
ولا حد صدق إن في ست ممكن تدمر حياة واحدة تانية، بس عشان الغيرة والكره اللي ماليين قلبها.
بعد
الناس في المنطقة بقت تبصلي بنظرات قاسية،