لكن انا معرفهاش و معرفش هي جايا منين و لا وراها ايه لكن صحابوا ردوا وقالوا و انت يهمك في ايه جايا منين و لا ايه اللي وراها اهم حاجة معاها فلوس و هتبنيلك البيت و بعد كده عايز تطلقها ابقي طلقها كان رد اقنع الشاب و بالفعل راح بعد يومين عشان يقابلها في الاؤض وقف مستنيها شوية لحد ما سمع صوتها من وراه بتقول ها .. فكرت ؟ بص ليها و هو مبتسم وقالها اه فكرت و موافق ابتمست و قربت منه و قالت يبقي مبروك علينا انا و انت الابتسامة راحت تلقائيا من علي وشها وقالت يبقي نبدأ نبني عشنا و بالفعل بدأو بني و خلال تلات اسبايع كان البيت جاهز من مجاميعه و كل حاجة متشتبة في البيت بعد ما اتبني عملوا الفرح علي الضيق خالص كان صحابه و اخواته بس عملوا ليلة في البيت صغيرة بعد ما كتبوا الكتاب و بعدين الكل مشي
مفضلش غير ليلة العمر علي ما الشاب خرج من الحمام كانت العروسة في سابع نومة الشاب اتحرج و مرؤضيش يصحيها و اتكرر الموضوع لمدة سنة احيانا بتنام وحجج كتير مكنتش مفهومة الشاب كان كل مرة مفيش قدامه غير انوا يريحها لكن كان جاب اخره سنة كاملة مش قادر يقرب منها و هي حلاله و متجوزين لحد ما حصلت حاجة غريبة و كانت صدمة كبيرا للشاب في مرة الشاب دا كان نايم بالليل جنب مراته و حس بيها و هي بتقوم من نبه و بتتسحب براحه لما خرجت قام الشاب بص في الساعة و لقي ان الوقت متأخر بالليل فقال يمكن راحت تدخل الحمام و رجع نام لكن الموضوع اتكرر اسبوعين ورا بعض في نفس الميعاد و هو بيحس بيها و هي بتتسحب من جنبه و في يوم استني لما خرجت من الاوضة و قام خرج وراها لقيها فتحت باب البيت و خرجت استغرب دا و خرج و مشي
وراها كان بيراقبها و عايز يشوفها بتروح فين افكار كتيرا جت في دماغه خلته مصدوم فيها لكن استغرب لما لقيها دخلت ناحية المقابر اللي علي الطريق مشي وراها و دخل المقابر فضلت ماشية و هو ماشي وراها لحد ما وقفت عند قبر و هو وقف يبص عليها و هو مستخبي ورا مبني القبر لكن اتصدم من اللي شافه من مراته لقيها فجأة و هي واقفة ضهرها انحنا و ايديها طولت شوية لقدام و شكل وشها امتد لقدام وبقت شبه الوحش وبدأت تفحت بأديها بسرعة رهيبة في القبر لحد ما خرجت جثة وبدأت تنتش فيها بأديها و اسنانها الشاب شاف المنظر دا و اتصدم صدمة كبيرة و مش مصدق اللي شافه اخد بعضه و جسمه بيرتعش و روح علي البيت بسرعة و هو دامغه عاجزة عن التفكير و الخوف مالي جسمه فتح الباب وقفل وراه و بالترباس مسك الموبيل و فتح الفيس بوك و كتب
علي صفحته اللي شافه و اللي حصل و كتب انوا عايز حد يلحقوا لكن بعد ما نشر مباشرة لكن الباب بيخبط و لما رد وقال مين بتوتر و خوف لقيها انها مراته و بتقوله انت قافل ليه من جوا رد الشاب عليها وقالها امشي من هنا انا عرفت كل حاجة عنك انت مش مراتي و لا بني ادمة اصلا انتي وحش و مش هدخلك بيتي
تاني في اللحظة دي كسرت الباب و دخلت ليه ولما اهلوا وقرايبه وصلوا لقيوه جثة هامدة لا يصلح النظر اليها .
طبعا هتقول ازاي عرفت انها كسرت الباب و محدش شافه الطب الشرعي لما شاف المنشور اللي كتبه علي الفيس و كسر الباب بتاع بيته و اللي حصله ربط كله ببعضه و استنتج اللي حصل بالظبط
القصة عن احداث حقيقية حدثت بالفعل .
لو عجبتك القصة متنساش تدعمني بتفاعل و تسيب كومينت لو عايز اكمل في القصص اللي من غير لينك
اسلام_
فرغلي