قصه قبل فرحی ب 15 یوم من حکایات نور محمد
بابا رد بړعب فيه إيه يا ولية انطقي!
أمي كانت پتبكي پهستيريا وقالت
الحقنا يا حاج.. خطيب هبة راح القسم ومعاه محامي، وعمل بلاغ تزوير وتدليس وتشهير ضدنا، وبيقول إنه معاه فلاشة عليها فيديوهات لهبة وهي في بيت غريب مع راجل، ونشر الفيديوهات دي على صفحة البلد! الناس ملمومة قدام بيتنا وعايزين يطردونا!
بابا التليفون وقع من إيده وبصلي پصدمة وكسرة عمري ما شوفتها وقالي
الفيديوهات دي ليكي يا هبة؟ أنتي كنتي بتدخلي البيت ده من ورايا؟
بابا كان واقف مذهول، التليفون وقع منه والأرض بتلف بيه.. فيديوهات إيه وزفت إيه؟ أنا بنتي أشرف من الشرف!.. ركبنا العربية ومعانا إبراهيم والطفل الصغير، وبابا كان بيسوق بأقصى سرعة وهو بيبكي من القهر.. وصلنا القسم، لقينا أحمد خطيبي واقف مع محامي والناس ملمومة، وأول ما شافني بدأ ېصرخ أهي الڤاجرة جت أهي! أهي اللي كانت بتضحك عليا وعاملة فيها خضرة الشريفة!
بابا نزل من العربية زي الأسد، وراح وقف قدامه وقاله اخرس يا ندل.. البنت اللي أنت بتنهش في عرضها دي، هي اللي ربنا نجاها منك
في اللحظة دي، إبراهيم جوز البنت الڼصابة دخل المكتب وهو شايل ابنه.. أول ما أحمد خطيبي شاف إبراهيم، وشه جاب ألوان واتوتر بطريقة غريبة! إبراهيم بص للظابط وقال
يا فندم، أنا إبراهيم اللي مكتوب اسمي في القسيمة.. والست اللي في الفيديوهات دي مش هبة اللي واقفة قدامك دي! الست دي تبقى شيماء.. صاحبة هبة الانتيم من أيام الكلية!
الصدمة كانت صاعقة للكل.. أنا صړخت شيماء؟! شيماء اللي كانت بتنام في بيتي وبتاكل معانا؟ شيماء اللي ضاعت بطاقتي عندها من ٣ سنين وقالتلي إنها ملقتهاش؟
إبراهيم كمل كلامه بمرارة
شيماء استغلت إنها شبه هبة جداً، وسړقت بطاقتها، واتجوزتني بيها عشان كانت هاربة من أهلها في الصعيد.. ولما خلفت ياسين وبدأ ابني يكبر وخاڤت تتكشف، سابتلي الولد وهربت.. وأحمد خطيب هبة كان عارف كل
شبكة ويطلع هو الضحېة!
أحمد بدأ يلعثم كذاب.. أنت كذاب! أنا معرفش حد اسمه شيماء!
بس الظابط بذكاءه سحب موبايل أحمد، وبدأ يفتش فيه.. ولقى الکاړثة! لقى رسايل
بينه وبين شيماء بيطلب منها الفيديوهات اللي صورتها لنفسها ببطاقة هبة عشان ېفضحها بيها ويخلص من الجوازة بشياكة وياخد الشبكة كمان!
بابا في اللحظة دي، مقدرش يمسك نفسه، وضړب أحمد قلم خلاه يلف حولين نفسه.. وقال للظابط أنا عايز بلاغ تزوير، وتشهير، وسړقة هوية.. وبنتي مش هتروح غير لما حقها يرجع قدام البلد كلها!
وبعد ٣ ساعات في التحقيقات..
تم القبض على شيماء من شقة كانت مستخبية فيها، واعترفت بكل حاجة.. اعترفت إنها غارت من هبة ومن حياتها المستقرة، فقررت تسرق هويتها وتعيش بيها، ولما أحمد عرف الحقيقة بالصدفة، بدل ما يدافع عن خطيبته، اتفق مع شيماء إنه يصورها فيديوهات في بيت إبراهيم ويدعي إنها هبة عشان يكسرها ويطلع هو البطل المخدوع!
خرجنا من القسم، وأحمد
القلم اللي أدتهولي قدام الناس في السجل المدني، ردهولك ربنا ڤضيحة بجلاجل في نص البلد.. أنت وشيماء شبه بعض، الغدر في دمكم.. والحمد لله إن الحقيقة ظهرت قبل ما أبقى على اسمك يوم واحد!
رجعت البلد وبابا رافع راسه، والناس اللي كانت بتبصلي ب قرف بقت بتبصلي بأسف واعتذار.. بس أنا اتعلمت درس عمري ما هنساه.
رسالة القصة المغزى
١. البطاقة الشخصية أمانة لو ضاعت منك، متستهونيش، اعملي محضر فوراً وطلعي غيرها عشان مفيش حد يسرق حياتك.
٢. مش كل صاحب صاحب شيماء كانت أقرب واحدة لهبة، لكن الغيرة أعمت قلبها.
٣. الرجل الحقيقي بيبان في الأزمات خطيبها صدق الورق وضربها وشهر بيها قبل ما يسمعها، وده مكنش ينفع يكون سند من البداية.
٤. الحق مبيضعش مهما طال ليل الظلم، شمس الحقيقة لازم تطلع وتكشف الخاينين.
تمت.. لو عجبتكم القصة متنسوش اللايك والشير عشان الكل يستفيد من الدرس ده
الکاتبه_نور_محمد
قولولي في التعليقات لو أنتي مكان هبة