واحدة ست كانت راجعة بيتها في وقت متأخر بالليل

لمحة نيوز

واحدة ست كانت راجعة بيتها في وقت متأخر بالليل، وماشية على طريق سريع وكله ضلمة ومفهوش صريخ ابن يومين. فجأة، لَمحت في المراية نور كشافات عربية نقل "تريلا" ماشية وراها. سواق النقل كان ماشي بطريقة غريبة جداً.. يلزق في ضهر عربيتها، وبعدين يقعد يقلب "نور عالي" (رعاش)

في وشها بكل غل.

الست خافت جداً، ودوست بنزين على آخره عشان تهرب منه، بس هو كان لسه وراها ومتبت فيها. كل ما تحاول تبعد عنه، يروح مديها النور العالي تاني. ضربات قلبها كانت هتوقف من الرعب، وأول ما وصلت قدام بيتها، ركنت العربية بسرعة وفتحت الباب ونزلت تصوت وتستنجد

بأي حد.

سواق النقل نزل هو كمان من عربيته وكان ماسك في إيده بندقية! الست افتكرت إنه خلاص هيقتلها، بس الغريبة إنه موجهش البندقية ناحيتها خالص.. وجهها ناحية الكنبة اللي ورا في عربيتها هي! وزعق بأعلى صوته: "انزلي على الأرض بسرعة!!"

الست لفت بتبص وراها، شافت راجل

ضخم ومعاه سكينة وكان لسه بيحاول يزحف عشان يخرج من الكنبة اللي ورا في عربيتها. سواق النقل قالها وهو بيترعش: "أنا شفت الراجل ده وهو بيتسحب وبيدخل عربيتك وأنتي في بنزينة بتفولي.. كل ما كان يرفع جسمه عشان يغزك بالسكينة، كنت بقلب النور العالي عشان يخاف ويستخبى تاني!
"

تم نسخ الرابط